التهاب الأذن الوسطى هو التهاب يصير بالمنطقة اللي صايرة مباشرةً ورة طبلة الأذن. هاي المشكلة كلش شائعة، خصوصاً عند الأطفال الرضع والصغار، وعادةً تجي بعد ما ينصاب الطفل بنشلة أو برد (فلاونزا)، حيث تنتقل الفايروسات أو البكتيريا من البلعوم للأذن عن طريق قناة صغيرة اسمها "قناة استاكيوس".
أهم الأعراض والعلامات
الأعراض تبدي عادةً بشكل سريع ومفاجئ، وتشمل:
- وجع قوي بالأذن: الأطفال الكبار يگدرون يوصفون الوجع، بس الرضع يبچون بهستيريا ويگومون يفركون أو يجرون إذنهم باستمرار.
- سخونة (حمى): الطفل ممكن يسخن وتصير حرارته عالية.
- تغييرات عامة: لعيان نفس (غثيان)، تقيؤ، فقدان للشهية، وقلة بالنوم.
- ضعف بالسمع: الطفل يحس إذنه "مطبگة" أو مسدودة، وممكن ما يسمع زين لأيام أو أسابيع بسبب تجمع السوائل ورة الطبلة.
- خروج جراحة من الأذن: مرات يتجمع ضغط قوي ورة الطبلة لدرجة إنها تنزرف (تنفجر) ويطلع منها مي أو جراحة. هذا الشي يخوف الأهل، بس بالحقيقة هو يخفف الوجع فوراً، والطبلة ترجع تلتم وتطيب وحدها خلال أسابيع.
طرق العلاج (ليش ما نحتاج مضاد حيوي دائماً؟)
أكبر مفهوم خاطئ عند الناس هو إنو كل التهاب أذن يحتاج (أنتي بايتك) أو مضاد حيوي فوراً. الحقيقة الطبية تقول إنو أغلب التهابات الأذن الوسطى تطيب وحدها خلال 3 إلى 7 أيام لأنها غالباً تكون فايروسية. خطة العلاج الصحيحة هي:
المسكنات (العلاج الأساسي)
- الباراسيتامول (البندول) أو الآيبوبروفين (البروفين) هي أهم أدوية بهذي المرحلة. وظيفتها تنزل السخونة وتخفف الوجع القوي حتى الطفل يكدر ينام وياكل.
- ملاحظة: لا تخلي أي قطرات داخل الأذن بدون استشارة طبيب، خصوصاً إذا چان اكو جراحة أو مي يطلع منها (لأن معناها الطبلة مزروفة والقطرة ممكن تأذي الأذن الداخلية).
المضادات الحيوية (الأنتي بايتك)
الطبيب يصرف المضاد الحيوي فقط بحالات معينة، مثل:
- إذا الطفل عمره أقل من سنتين وكان الالتهاب بالجهتين.
- إذا الالتهاب شديد جداً أو السخونة ما دا تنزل.
- إذا الأعراض ما تحسنت بعد 3 أيام من استخدام المسكنات.
- إذا چان اكو إفرازات وجراحة تنزل من الأذن.
المضاعفات المحتملة
رغم إنو المرض يمر بسلام غالباً، بس مرات السوائل تبقى محبوسة ورة طبلة الأذن لفترة طويلة (حالة يسموها أذن صمغية - Glue Ear)، وهاي تسبب ضعف مستمر بالسمع، وإذا ما تعالجت ممكن تأثر على نطق الطفل وتطوره المدرسي.